إعلان علوي

أيقونة المذاق الفرنسي "أنتروكوت كافيه دو باريس" تفتتح أولى وجهاتها في سلطنة عُمان عبر منتجع سانت ريجس الموج مسقط

في خطوة تعزز مكانة مسقط كوجهة عالمية للذواقة، أعلنت العلامة السويسرية الشهيرة "أنتروكوت كافيه دو باريس" عن تدشين أول مطاعمها في سلطنة عُمان، متخذة من منتجع سانت ريجس الموج مسقط مقراً لها. ويأتي هذا الافتتاح لينقل إرثاً فرنسياً عريقاً بدأ من جنيف وطاف العالم، حاملاً معه أسرار الطهي التي لم تتغير منذ عقود.

إرث جنيف التاريخي في قلب مسقط

تعود جذور "أنتروكوت كافيه دو باريس" إلى عام 1930، حين ابتكر الشيف "بوبييه" في مدينة جنيف وصفة الزبدة الأسطورية التي أصبحت اليوم علامة فارقة في عالم المطاعم العالمية. وبدءاً من عام 1942، تبلور مفهوم المطعم الفريد القائم على "القائمة الموحدة"، وهي الفلسفة التي حافظت عليها عائلة "فويامو" عبر الأجيال، مؤكدة على مقولة العلامة الشهيرة: "هو الأصلي رغم كثرة التقليد".

فلسفة الطبق الواحد: إتقان يتجاوز تعدد الخيارات

يقدم المطعم لزواره في مسقط تجربة تعتمد على التخصص المطلق والجودة الفائقة، حيث تتركز التجربة حول قائمة طعام موحدة تتألف من:

  • سلطة الخضار الخضراء الطازجة كمقبلات.

  • شريحة لحم "أنتروكوت" فاخرة بوزن 180 غراماً.

  • زبدة "كافيه دو باريس" الأصلية التي تُشحن جواً من جنيف لضمان مطابقتها للمعايير التاريخية.

  • البطاطا المقلية المقرمشة والمحضرة يدوياً داخل المطعم.

السر الذي يسافر عبر القارات

ما يميز هذه الوجهة هو الالتزام الصارم بالأصالة؛ حيث لا تزال مكونات وصفة الزبدة سراً محفوظاً بعناية فائقة. ويتم تحضير الزبدة حصرياً في مختبرات العلامة في جنيف، ومن ثم تُنقل جواً إلى فروعها الدولية. وبوصولها إلى منتجع سانت ريجس الموج مسقط، يضمن المطعم لرواده تذوق النكهة ذاتها التي جعلت من "كافيه دو باريس" مقصداً للملوك والمشاهير وعشاق اللحوم حول العالم.

بافتتاح هذا الفرع، يضيف منتجع سانت ريجس الموج مسقط بُعداً جديداً لتجارب الطعام الفاخرة في السلطنة، مستقطباً الباحثين عن التفرد والبساطة الراقية التي تروي حكاية نجاح مستمرة منذ نحو قرن من الزمان.

ليست هناك تعليقات

أترك تعليقك هنا